تقبضين على الجمر …ترفضين السقوط في الطين الآسن
تحترقين في صمت
وتتنسمين عبق الحرية كل فجر
اليك أهدي ما ستحويه مدونتي
كقطرات مطر أتعبتها المسافة ... فأناخت رحلها و استقامت بعد الشتات
| ► | يونيو 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | ||
| 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 |
| 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 |
| 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 |
| 27 | 28 | 29 | 30 | |||
أنين قلب يحتضر
والناس تسأل ماالخبر؟
لقيا الربيع مع الخريف
وهكذا الدنيا وداع او لقاء او سفر
تقبضين على الجمر …ترفضين السقوط في الطين الآسن
تحترقين في صمت
وتتنسمين عبق الحرية كل فجر
اليك أهدي ما ستحويه مدونتي
متى يفيق النائمون
متى يفيق النائمون فشهداؤنا بين المقابر يهمسون
والله إنا قادمون والله إنا عائدون والله إنا راجعون
شهداؤنا خرجوا من الأكفان وانتفضوا صفوفاً ثم راحوا يصرخون
عار عليكم أيها المستسلمون وطن يباع وأمة تمتاط قطعاناً وأنتم نائمون
شهداؤنا قاموا وزاروا المسجد الأقصى وطافوا في رحاب القدس واقتحموا السجون
في كل شبر من ثرى الوطن المكبل أراهم يخرجون
في كل ركن من ربوع الأمة الثكلى أراهم يخرجون
شهداؤنا وسط المجازر يهتفون الله أكبر إناعائدون
شهداؤنا يتقدمون اصواتهم تعلو على أسوار فلسطين الحزينة في الشوارع في المنازل يهدرون
إني أراهم في الظلام يحاربون رغم أنكسار الضوء في الوطن المكبل بالمهانة و المجون
شهداؤونا وسطالمجازر يهتفون والله إنا عائدون والله إنا عائدون
أكفاننا ستضيء يوماً سوف تعود تقتحكم الحصون
شهدائوا في كل شبر يصرخون
ياأيها المتنقعون كيف ارتضيتم أن ينام الذئب في وسط القطيع وتأمنون
وطن بعرض الكون يعرض بالمزاد وطغمة الجرذان في الوطن الجريح يتاجرون
أحياؤنا الموتى على الشاشات في صخب النهاية يسخرون
من أجهض الوطن العريق وكبل الأحلام في كل العيون
يا أيها المتشرذمون والله إنا قادمون
شهداؤنا في كل شبر في البلاد يزمجرون
جاؤوا صفوفاً يسألون يا أ


بنظرات بلهاء أرمق عبورهم ، تبطش يداي المكان
و أرتشف رطوبة الوجع ... ثم أغفو على اياقع صمتهم
رجاءا ...
لا توقظوني ]ى
كي تنفض عن صدري المثلج غشاوة الصقيع ..
كي تقذف بالهواء قرارة كأسي ،
و أرتشفه وحدي تحت بقعة ضوء …لن يشاركني سواي
فلا يتسع المكان لغير وجعي … وبعض حبيبات جرح تقيح .
و لا زلت أنتظر ممسكة بأصابعي الصمت
و جوارحي تتراقص في سذاجة
ألتفت صوب الحائط الواقف بسخرية عند حدود الزمن
و أخط عليه خدشا كالذي يسكن ورم قلبي !
أعلم أن نسيان القرح مستحيل و هو يبعث بالألم فينا
دون أن ننبش في ذاكرة اللحظات …
لكنني سأجتثه من بين جذوره التي أحاطت صدري
و أنسف موتا مقبورا …
و لن تترنح بعدها الزفرات أمام باب صدري
ولا روحي ستضيع في همهمات الذكرى
ولا الصمت سيحترق و يتهشم كضياع أملي
و لن أبتسم للزمن الع

ببساطة جدتي علمتني بعض الكلمات
…
علمتني جدتي أن الاحتراق يولد الدفئ..
.فلتحترق قلوبنا لتدفئ الآخرين….
علمتني أن أعيش اللحظة ….
وأترك الغد لتدبير رب العالمين ….
و أن أدفن دموعي بداخلي
….و أكفكف عبرات الحازنين
و أن أرمي الهموم في بحور النسيان

تكسرت جدران دلك الحلم العقيم…حين سرقوا منه ورود الحب من أقصى الوريد
وبعدما اغتالوا فيه البراءة…وتلك القيم…تركوه يرقص على ألحان الجرح وداكرة بلا تاريخ….
وبين دروب القهر والحرمان والألم السحيق ترعرع الطفل الرجل الكهل الرضيع
…ماعادت

هذه المرة ، كنت أرقبهم من خلف النافذة ، أتتبع أرجلهم المهرولة نحو أقرب محل تجاري مفتوح
يطلبون به دفئا ، سدا بينهم و بين قطرات مطر توقع آخر زخة لهذا الفصل …
لم أعرف بعد لماذا يهرب هذا الكائن من المطر ؟!
لي رغبة في الخروج الى الشارع …
واحتضان تلك الزخة ،
ثم الغوص في أغوار قطرة معلقة على ورقة شقراء تتأهب للسقوط …
لن أحلق هذا اليوم كثيرا في عالمي السرابي
فقد لمحتها …
هناك ! كانت تقف وحيدة بقامتها المتوسطة المكتنزة ، ينسدل خلف ظهرها شعر متماوج
يعيبها حزن يغشى ملامح وجهها الصارخ بألوان تجذب الناظرين
لطالما يجعلني مظهرها أتسائل ، هل يكفينا تناسق الألوان والأحمر المتفتح على خدودنا
ولمعان شفاهنا من اخفاء ظلام يعشش داخلنا ؟
ّّّعلى عكسهم …
ظلت متجمدة تحت خيوط مطر أسلمت له جسدها كما أسلمته لكثيرين من قبل …
قبل عشر سنوات مضت كنا نجلس معا … نلعب أي شيء أو نكتفي بالحديث
عن آخر صيحات الألعاب والدمى !
مرت الأيام و انجرفت بين أيدينا الصغيرة تلك الأحلام حتى وصلنا الى مفترق
يعز بعده اجتماع حلمينا !
لم أكن أفهم فلسفة
جمعت بعضا منها ووضعتها في غرفة اتهام !
[ نظرة ]
مكتفية بنظرة باهتة للأفق
و بحجم مساحة الأرض التي تحتلها قدماي
أرقب عودتهم …و اتنفس
مسلحة بالرعب و ببعض من فراغ
أشق طريقا خلف الأمل !
[ وطن ]
كصرخة آخر طفلة
أمتزج دمعا في ذرات التراب
و أبث خلف ميم وطني رعشة !
[ رحيل ]
لم أحضر مراسيم طمر تلك الروح
لأنها كانت تحمل اسمي
وللغربة حين تزور رفات الروح فلسفة اخرى
يمتزج فيها الوجع الازج بصلابة المسافة …
و تعري اجسادا ظلت واقفة تترقب المشهد الاخير !
ورغم امتداد الوقوف
و تكرار الانتظار …
تظل تلك الاجساد متعطشة للحظة تنغمس فيها الأرواح في عبرات لقاء بعيد .
/
./
/
/
/
/
وحده …
كان يمسك الورقة البيضاء ليطرزها بأحداث يومياته المعتادة
و يسمح لأول غصة بالوقوف على صدره
و الانتشاء بخنق قلبه
المتاهب للاندفاع خارج القفص !
و يمر سكون الليل على أرصفة صبره
متثاقلا …
و باتقان
يحدث في خبايا شوقه
نخرا !
/
/
/
/
/
لن ينبش اليوم تحت ترابهم
حكاية مطر
أشتاقك ربي في كل حين










