بوح المطر


[ وحيثما عادت تهب ريح الوطن لتهدهد أحلامك الرحبة ، وتذكرك بالذي كنت .... ولا عاد بامكانك الهروب الى حضن أمك وهي تدعو لك بالحفظ تصيبك رعشة ، تخالها لن تغادر جوفك الفارغ من دفئ البيت القديم....]

الإثنين,كانون الثاني 28, 2008


 

 

تقبضين على الجمر ...ترفضين السقوط في الطين الآسن

تحترقين في صمت

وتتنسمين عبق الحرية كل فجر

اليك أهدي ما ستحويه مدونتي

اليك شابا ترفض الخضوع

وترسم طريق النصر بقلم الكبرياء

تروي أشواك الأمة بدماء الشهادة

حرا ذا شهامة

لأجلك هذه المدونة



الإثنين,أيلول 08, 2008


 

متى يفيق النائمون<!-- ParagraphTitleEnd -->

<!-- ParagraphBodyStart -->

متى يفيق النائمون فشهداؤنا بين المقابر يهمسون
والله إنا قادمون والله إنا عائدون والله إنا راجعون
شهداؤنا خرجوا من الأكفان وانتفضوا صفوفاً ثم راحوا يصرخون
عار عليكم أيها المستسلمون وطن يباع وأمة تمتاط قطعاناً وأنتم نائمون
شهداؤنا قاموا وزاروا المسجد الأقصى وطافوا في رحاب القدس واقتحموا السجون
في كل شبر من ثرى الوطن المكبل أراهم يخرجون
في كل ركن من ربوع الأمة الثكلى أراهم يخرجون
شهداؤنا وسط المجازر يهتفون الله أكبر إناعائدون
شهداؤنا يتقدمون اصواتهم تعلو على أسوار فلسطين الحزينة في الشوارع في المنازل يهدرون
إني أراهم في الظلام يحاربون رغم أنكسار الضوء في الوطن المكبل

   المزيد ...


السبت,أيلول 06, 2008



[ عشرون سنة مرت ... كانتفاضة جفن

عشرون سنة ...

كانت كافية لطمر صخرة بين أشواك التراب

عشرون سنة ... ]



   المزيد ...


الجمعة,آب 15, 2008



شموع تحترق

- هذه آخر شمعة لهذا الأسبوع

قالتها امها وهي تعتصر ألم الفقر وتحاول الحفاظ على تلك الابتسامة التي ترفع من سعادة عائشة

- لا بأس أمي سأقتصد ..!

أشعلت الشمعة ووضعتها على مائدة مستديرة صغيرة تتخذها في الليل مكتبا لها

وفي النهار سفرة للأسرة التي ضمت أبا وأما وثلاث اخوة هي كبراهن ...

دعكت عيناها ببطئ محاولة طرد شبح النوم فلا وقت لديها للاسترخاء

فهذه سنة مصيرية بالنسبة لها وما يزيد من توترها ذلك الاحساس بالمسؤولية

فلطالما
   المزيد ...


الأربعاء,تموز 30, 2008


 

 


[ كقطعة زجاج مخدوشة أجلس خلف ظلي

بنظرات بلهاء أرمق عبورهم ، تبطش يداي المكان

و أرتشف رطوبة الوجع ... ثم أغفو على اياقع صمتهم

رجاءا ...

لا توقظوني


منذ زمن وأنا أنتظر هبوب تلك الريح

كي تنفض عن صدري المثلج غشاوة الصقيع ..

كي تقذف بالهواء قرارة كأسي ،

و أرتشفه وحدي تحت بقعة ضوء ...لن يشاركني سواي

فلا يتسع المكان لغير وجعي ... وبعض حبيبات جرح تقيح .

و لا زلت أنتظر ممسكة بأصابعي الصمت

و جوارحي تتراقص في سذاجة

ألتفت صوب الحائط الواقف بسخرية عند حدود الزمن

و أخط عليه خدشا كالذي يسكن ورم قلبي !


أعلم أن نسيان القرح مستحيل و هو يبعث بالألم فينا

دون أن ننبش في ذاكرة اللحظات ...

لكنني سأجتثه من بين جذوره التي أحاطت صدري

و أنسف موتا مقبورا ...

و لن تترنح بعدها الزفرات أمام باب صدري

ولا روحي ستضيع في همهمات الذكرى

ولا الصمت سيحترق و يتهشم كضياع أملي

و لن أبتسم
   المزيد ...




ببساطة جدتي علمتني بعض الكلمات

 ...

علمتني جدتي أن الاحتراق يولد الدفئ..

.فلتحترق قلوبنا لتدفئ الآخرين....

علمتني أن أعيش اللحظة ....

 وأترك الغد لتدبير رب العالمين ....

و أن أدفن دموعي بداخلي

 ....و أكفكف عبرات الحازنين

و أن أرمي الهموم في بحور النسيان

 ....وأبتسم رغم الأنين

و ان الجراح مهما تمادت

المزيد ...






ومضى بين خراب الدهر مكسور الجناح....لفظته الحياة قبل الولادة

تكسرت جدران دلك الحلم العقيم...حين سرقوا منه ورود الحب من أقصى الوريد

وبعدما اغتالوا فيه البراءة...وتلك القيم...تركوه يرقص على ألحان الجرح وداكرة بلا تاريخ....

وبين دروب القهر والحرمان والألم السحيق ترعرع الطفل الرجل الكهل الرضيع

...ماعادت الأيم في فلسفته سوى مشاهد متكررة

ضرب..طرد..نظرات قاتلة..فقدان وعي بما يريد

صنع له مملكة من الألعاب خردة من سكاكين..ومسامير وعلب كتب عليها

(نفدت مدة الصلاحية)

لطالما اعتصر داكرته الصغيرة متفقدا ماضيه..عله يجد ابتسامته الضائعة

اتعبته العودة ..أظنته الجراح...أثقلته معاول الروح...

لازال كل يوم يقتات من فتات زمن لم يره بياض الألوان

يتجرع حطام الجوع في صمت الاموات...ماعاد يؤلمه البكاء

رمت به الأيام هزيل العماد..فارغ الاوتاد..معتل الفؤاد..تطارده أشبح الليل في زحمة التفكير...يتنازعه الكحول وشتى المسكرات...

يقاتل تلك الحقيقة فلاجدور له يحمى بها

يعزي روحه الظامئة بأحلام مصفرة متلاشية ...وتدميه داكرة فارغة ...





 <!-- / icon and title --><!-- message -->

وليس كعادتي !

هذه المرة ، كنت أرقبهم من خلف النافذة ، أتتبع أرجلهم المهرولة نحو أقرب محل تجاري مفتوح

يطلبون به دفئا ، سدا بينهم و بين قطرات مطر توقع آخر زخة لهذا الفصل ...

لم أعرف بعد لماذا يهرب هذا الكائن من المطر ؟!

لي رغبة في الخروج الى الشارع ...

واحتضان تلك الزخة ،

ثم الغوص في أغوار قطرة معلقة على ورقة شقراء تتأهب للسقوط ...

لن أحلق هذا اليوم كثيرا في عالمي السرابي

فقد لمحتها ...

هناك ! كانت تقف وحيدة بقامتها المتوسطة المكتنزة ، ينسدل خلف ظهرها
شعر متماوج
<!-- / icon and title --><!--
   المزيد ...


الثلاثاء,تموز 29, 2008


كأي مفردة تمر

جمعت بعضا منها ووضعتها في غرفة اتهام !



[ نظرة ]

مكتفية بنظرة باهتة للأفق

و بحجم مساحة الأرض التي تحتلها قدماي

أرقب عودتهم ...و اتنفس


[ سلاح ]

مسلحة بالرعب و ببعض من فراغ

أشق طريقا خلف الأمل !


[ وطن ]

كصرخة آخر طفلة

   المزيد ...




وللغربة حين تزور رفات الروح فلسفة اخرى

يمتزج فيها الوجع الازج بصلابة المسافة ...

و تعري اجسادا ظلت واقفة تترقب المشهد الاخير !

ورغم امتداد الوقوف

و تكرار الانتظار ...

تظل تلك الاجساد متعطشة للحظة تنغمس فيها الأرواح في عبرات لقاء بعيد .

/

./

/

/

/

   المزيد ...


الإثنين,كانون الثاني 28, 2008


-------------------------------------------------------------

 

                            بسم الله الرحمن الرحيم               

                 عن رسول الله محمد بن عبد الله

        عليه وعلى رسل الله جميعا أزكى الصلاة والسلام

         مهداة إلى  الشعبين الدنماركي والنرويجي اللذان يحتاجان لمعرفة قدره عليه الصلاة والسلام

          عبد الفتاح فهدي

   المزيد ...


 

حكاية مطر

 

أشتاقك ربي في كل حين