انفلات …

كتبهاايمان فهدي ، في 29 يوليو 2008 الساعة: 21:13 م

وللغربة حين تزور رفات الروح فلسفة اخرى

يمتزج فيها الوجع الازج بصلابة المسافة …

و تعري اجسادا ظلت واقفة تترقب المشهد الاخير !

ورغم امتداد الوقوف

و تكرار الانتظار …

تظل تلك الاجساد متعطشة للحظة تنغمس فيها الأرواح في عبرات لقاء بعيد .

/

./

/

/

/

/

وحده …

كان يمسك الورقة البيضاء ليطرزها بأحداث يومياته المعتادة

و يسمح لأول غصة بالوقوف على صدره

و الانتشاء بخنق قلبه

المتاهب للاندفاع خارج القفص !

و يمر سكون الليل على أرصفة صبره

متثاقلا …

و باتقان

يحدث في خبايا شوقه

نخرا !

/

/

/

/

/

لن ينبش اليوم تحت ترابهم

لن يفتح صندوق الصور

ولن يتلمس بقايا ملامح بقيت عالقة

على الجدار الأيمن … المتلاشي

……

ولن يداعب طيفهم …

ان حضر !

/
/

/
/

/
/

تلك الغصة ألفت المكان

لن تبرح فجاج صدره قبل تمزيق آخر صرخة خرقاء

كي يمضغ بعدها وريده

في صمت

و يقذف قلبا تنكر له الايواء

!!

/

/

/

/

لا تجبروه على الالتفات أماما

ولا تجبروه على الختيار

بين

موته والبقا ء

دعوه يركد خلف القضبان …

سيمسك بألحان الطفولة ، وسيلاعب الظل الهارب تحت

شجرة هرمة

ليجمع بعضا من شتات بعثرته الأيام

/

/

/

وما يجدي تورم ورقة بيضاء ؟

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

تعليق واحد على “انفلات …”

  1. جميل يا سيدتي ماتكتبين



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر

 

حكاية مطر



 

أشتاقك ربي في كل حين