[ عشرون سنة مرت ... كانتفاضة جفن
عشرون سنة ...
كانت كافية لطمر صخرة بين أشواك التراب
عشرون سنة ... ]
و لم أكن أملك في صفر السنوات سوى …. نظرة طفلة تعانق غدا
أكبر
و سلة سكاكر … ألتهم أجزاءها حين ينتصف المساء
كي آوي الى ركن قصي … أنصب فيه أوتاد حلم صغير
أنسج خيوطه بقطرات قمر مغادر !
أو
أكتفي برسم وجوه تفتقر لملامح انسان !
و بعدها
أغفو في صمت على ركبتي الجدة …
عشرون سنة …
صارت كافية
لترحل الطفلة !
و أدرك مع الرحيل
ان نظراتها المعانقة للصبح لن تعود
و أن نجوم سماءها المبعثرة لن تصطف أمام عينيها العائمتين في الزرقة
و بعد زجرة واحدة …
أقبرت أحلاما … و بعثرت أخرى على ناصية قطة ثائرة !
المزيد